|
في عصر المعلوماتية وثقافة التكنولوجيا كمحيط يستزيد منه
الدارسين والأكاديميين في مختلف مجالاتهم العلمية والعملية, بات من الضروري مواكبة هذا التوسع الضخم بطرح المعلومات التثقيفية و تقديم الخدمات الآنية التي تسخر تلك
التقنيات في سبيل مساعدة من يستعصى عليه الرقي بعلمه لأن اللُغةً لا تقف عائقاً أمام
استفادته من مناهل العلوم الأجنبية على الوجه المأمول.
و من هنا تأتي أهمية دعم
عملية الترجمة في العالم العربي بشكل عام و في المملكة العربية السعودية على وجه
الخصوص، بما يكفل حصول طالب الترجمة- أكاديمياً كان أو مهتماً فقط على ناتج ترجمي متقن ودقيق. ولهذا فبعد المشوار الطويل والنجاح الباهر الذي حققته مجموعة المهندس في مجال الدعاية والإعلان والطباعة الرقمية وخدمات الطالب ، ها هي تواصل المجموعة جهودها في تقديم خدمات الترجمة كعلم يستفيض الباحثون في أبجدياته ونظرياته . والهدف واحد وهو الرقي بعملية الترجمة في المملكة العربية السعودية لتكون بالمستوى اللائق في المحافل الأكاديمية. و بالتالي تضمن المجموعة تقديم خدمة متميزة و سريعة لطالبي الترجمة,مع عنايتنا بقيمة هذه الترجمة -المادية والزمنية-و دقتها و عدم استلام أي طلب إلا بثقتنا التامة بوجود المترجم المناسب الذي سيتمكن من تقديم ترجمة مقبولة خاضعة لمعايير الترجمة في نوع النص المطلوب ترجمته . نسعى بكل طموح و مثابرة لصنع مفهوم آخر عن آلية الترجمة وكيفية تطويعها لتكون أداة ملموسة للنجاح والتميز ، ونأمل أن نشكل مركز مهم لنشر المعلومات المترجمة، ومرجعاً خصباً للباحثين عن العلوم باللغات الأخرى.
وتتلخص الخدمة التي يقدمها فريق عمل المترجمين في مكتب الترجمة بمجموعة المهندس في *كل ما يتعلق بالترجمة بمختلف أنواعها , و نوجزها في النقاط التالية
:-
-
ترجمة النصوص و المقالات .
-
والكتب و السير الذاتية و النشرات الطبية و البحوث بمختلف تخصصاتها وغيرها.
-
ترجمة وتعريب المطبوعات والكتيبات ومواقع الويب والبرامج وأي نصوص أخري سواء كانت فنية أو متخصصة. من اللغات الانجليزية والفرنسية إلي اللغة العربية والعكس.
*التدقيق اللغوي: تنقيح النصوص و مراجعته ، سواء المترجمة مسبقاً أو غير المترجمة, و تحسين مستواها اللغوي و تصحيح الأخطاء النحوية و الصرفية و البلاغية، و مراجعة مدى صحة الترجمة إن أمكن ذلك .
* الترجمة الشفوية: باستقبال الوفود و تقديم الترجمة الثنائية و الفورية و التلخيصية, وتوفير مترجمين لمرافقة الوفود(بتنسيق مسبق، وبمدة كافية مع الإدارة).
* التنسيق مع دور النشر: من أجل نشر الأعمال المترجمة و طباعتها ومن ثم تسويقها . *مراسلة الهيئات الأجنبية والجمعيات و الجامعات و السفارات .
*ترجمة الأفلام الوثائقية ترجمة
وتفتخر المجموعة بتقديم الخدمة العملية في قطاع الترجمة لجميع الجهات الحكومية والخاصة، سواءً في ترجمة الخطابات أو الكتلوجات أو البحوث العلمية وما إلى ذلك من اللغة الانجليزية والفرنسية إلى اللغة العربية والعكس بحيث نتكفل بتقديم الترجمة الأدبية و العلمية في أسرع وقت ممكن بما لا يتعارض مع جودة الترجمة. وهذا لا يتعارض مع أهدافنا الأكاديمية ولا ينتقص من حقوقها المهنية ومبادئها الأخلاقية.
خدمات أخرى :-
-
يتسنى للمجموعة توفير مترجمين ذوي كفاءات عالية وخبرات ممتازة لاستقبال الوفود الأجنبية ومرافقتهم , وتقديم الترجمة الفورية و الثنائية الشفوية .
-
تقدم المجموعة خدمة متميزة متفوقة في مجال مراجعة الترجمات و القيام بالتدقيق اللغوي والمراجعة النهائية للترجمة، بم لا يتعارض مع أهدافها ومبادئها المهنية .
-
مراسلة المؤسسات الأجنبية ومخاطبتها سواءً بطريقة كتابية أو شفوية، ونخص هنا بالذكر الجامعات الأجنبية, وغيرها .
--------
مفهومنا لأبجديات الترجمة
ماهية الترجمة !
الترجمة بكل بساطة هي نقل التعبير الإنساني، سواءً المكتوب أو الشفوي، من لغة إلى لغة أخرى. فاللغة هي عبارة عن مجموعة من الرموز المتعارف عليها من قبل مجموعة معينة من الشعوب)، وتتكون هذه الرموز على مجموعتين إما شفوية لسانية أو كتابية رمزية . فكل لغة لها مجموعة من القوانين التي تحكم تطبيقها وتجعل منها لغة فريدة عن غيرها من باقي اللغات. فالترجمة هنا هي نقل أحد التعابير من لغة إلى لغة أخرى، دون المساس بالبنية الرئيسية للفكرة و دون إضافة أي تعليق آخر. و الاكتفاء بجعلها مفهومة كما فهمت في لغتها الأصل.
الترجمة وأنواعها
للترجمة عدة أنواع تختلف فيما بينها عملياً وليس جوهرياً. فجوهر الترجمة هو نقل التعابير كما سبق و ذكرنا. لكن هنا سنتطرق لأنواع الترجمة كعمل، وهي كالتالي :-
الترجمة التحريرية:
وهي القيام بترجمة نص ما مكتوب، و ينقسم هذا النوع لقسمين رئيسيين و هما :
أ. الترجمة التحريرية التفصيلية
: وهي ترجمة جميع النص الأصلي و أخراجه كما كان في لغته الأم. وتشمل ترجمة عنوان الكتاب و المقدمة و سيرة حياة الكاتب و الهوامش و كل الفصول .
ب. الترجمة التحريرية التلخيصية: و هي القيام بترجمة نص ما مكتوب في لغته الأصلية ترجمة تلخيصية، أي الاكتفاء بترجمة الأفكار الرئيسية والنقاط المهمة دون الدخول في تفاصيل أخرى مذكورة غي النص الأصلي والبعد عن أي تكرار للأفكار. وهنا يكتفي المترجم بكتابة ما يوازي 30% أو 25% من النص الأصلي.وتخضع هذه العملية لقواعد مهمة تحكم هذا العمل. فمن المهم قدرة المترجم على استخلاص الأفكار الرئيسية من النص الأصلي، وتجاهل كل ما هو فرعي وخارج الموضوع الأساسي
الترجمة الشفوية:
وهي قيام المترجم بالترجمة بطريقة السماع و الإلقاء, وتنقسم لعدة أقسام، وهي كالتالي :
أ. الترجمة التتبعية: وهي أن يقوم المترجم بسماع النص الأصلي و تدوين ما سمعه و من ثم القيام بترجمة الخطاب فيما بعد. مثال ذلك، كأن يكون هناك مؤتمر صحفي يقوم فيه المترجم بتدوين كل ما ورد فيه مثلا باللغة الانجليزية ويقوم بعد انتهاء المؤتمر الصحفي بترجمة ما دونه إلى اللغة العربية . في هذه الحالة لابد من أن يستعين المترجم المحترف ببعض الاختصارات التي تعفيه من كتابة جمل كاملة وذلك بسبب عامل الوقت الذي لن يكون في صالح المترجم في أغلب الأحوال، و من ثم يقوم بترجمة هذه الرموز الخاصة به و التي قد لا يفهمها إلا هو فقط إلى اللغة العربية أو لغته الأم.
ب. الترجمة الثنائية: و هي أن يقوم المترجم بالترجمة بين طرفين هو يكون الوسيط بينهما لغوياً. فهو يسمع إلى المتحدث الأول باللغة العربية مثلاً حتى ينتهي من حديثة ثم يقوم بالترجمة للطرف الثاني ومن ثم يستمع لرد الطرف الثاني و يترجمه للطرف الأول و هكذا. هنا قد يستعين المترجم المحترف ببعض أدوات الترجمة التتبعية كأن يدون بعض الحديث على هيئة رموز و يقوم بنقلها فورياً إلى الطرف الثاني. فالفرق بينها و بين الترجمة التتبعية أن المترجم في الترجمة التتبعية ليس مجبراً بالقيام بالترجمة الفورية, لأنه يكتفي في الترجمة التتبعية بنقل الخطاب و من ثم يترجمه في مكتبه فيما بعد أما المترجم الفوري فهو يضطر للترجمة بعد انتهاء أحد الأطراف من الحديث.
ج.الترجمة الفورية: هنا في الترجمة الفورية لا مجال للاستماع، فالمترجم يسمع و يترجم في نفس اللحظة. فهذا النوع من الترجمة يتطلب مترجم في غاية التمكن والاحتراف . فهو لا يجد الوقت الكافي للاستماع والترجمة. نرى مثل هذا العمل في المؤتمرات الدولية التي تجمع عدد من الدول ذات اللغات المختلفة. تحكم هذه العملية خبرة و سرعة بديهة المترجم .
د. الترجمة المنظورة: وهذا النوع من الترجمة يعتمد على قدرة المترجم على القراءة والاستماع والترجمة في آن واحد حيث يكون لدى المترجم مثلا نصا لخطاب يلقى في أحدي المؤتمرات وعليه أن يستمع إلى ما يقوله المتحدث وهو النص المكتوب أمامه ثم ترجمته في الحال أثناء حديث ملقى الخطاب. |